|
الزمان عام
1914 والمكان مدينة دمياط التى كانت من أهم مؤانى البحر المتوسط.وكانت اغلب بلدان الحوض تفضل تجارتها مع مصر عــن طريق هذا المنفذ-وبخاصة بلاد الشام-وبالقرب من الميناء كان منزل الشيخ سلامة-الذي كان ملاذا للقادمين بالتجارة من الشام.وفى هذا العام وذات البيت ولد للشيخ سلامة حفيد اسماة الحسيني تيمنا بجدة الشيخ الحسيني العالم الورع.نما الحفيد وشب وهو يرى عن قرب ويراقب حركة دخول البضاعة القادمة من الشام لمنزل جدة وبدأ يفكر ويقلب في الجوز والبندق وجوز الهند وخلافهم من المكسرات الشامية والهندية ويتساءل هل هـذة الخامات الطيبة تأتينا للتجارة فقط؟ولماذا لا تقوم عليها صناعة؟وبدأ وهو في صدر الشباب ينتقى أجود أنواع المسلى البلدي المنتج بدمياط ذاتها حيث المراعى الخضراء. وكان ذلك إيذانا بتأسيس اعرق بيوت الحلويات بالشرق ثم نقل صناعتة وخبرتة من الساحل الدمياطي إلى قلب المحروسة.حيث أتى عام
1950 إلى ميدان الجيزة وأسس حلواني الدمياطي الـذي لاقى كل استحسان من أهــل القاهرة والجيزة. |